وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ لا تزال منطقة جبل عقيل في مدينة الباب بريف حلب شمالي سوريا، تشهد احتجاجات شعبية متواصلة رفضا لوجود القاعدة التركية في المنطقة وسط مطالبات بإزالة القاعدة وإعادة منازل وأراضي السكان التي جرى هدمها وتجريفها خلال السنوات الماضية.
وفي السياق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أهالي منطقة جبل عقيل نظموا وقفة احتجاجية جديدة الجمعة للمطالبة بخروج القاعدة التركية معتبرين أن استمرار وجودها في منطقة تعود ملكيتها للسكان المدنيين يمثل انتهاكا لحقوقهم مؤكدين أن الأرض حق لا يمكن التنازل عنه أو إسقاطه بمرور الزمن.
المشاركون في الاحتجاجات نددوا بعمليات التهجير القسري وحرمان مئات العائلات من العودة إلى منازلها وأراضيها الزراعية، مشيرين إلى أن كثيراً من الأسر تعيش اليوم أوضاعاً مأساوية في ظل غياب أي حلول حقيقية تنهي معاناتهم المستمرة منذ أعوام.
المحتجون رفعوا لافتات من بينها “تهديم بيوتنا لا يسقط حقوقنا” إلى جانب شعارات طالبت بإعادة الأراضي والممتلكات إلى أصحابها الأصليين ومحاسبة الجهات التي تسببت بتهجير السكان وحرمانهم من ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
الأهالي أكدوا أن تحركاتهم ستتواصل بالوسائل السلمية حتى الاستجابة لمطالبهم وإنهاء ملف تهجير سكان جبل عقيل بشكل كامل عبر إعادة الحقوق إلى أصحابها وتعويض المتضررين عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم جراء هدم منازلهم والاستيلاء على أراضيهم.
وشهدت منطقة جبل عقيل خلال الأسابيع الماضية احتجاجات مماثلة رفضا لاستمرار وجود القاعدة التركية وما رافق بناءها من عمليات تجريف واسعة وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي وتمسك الأهالي بحقوقهم في استعادة ممتلكاتهم.
.....................
انتهى / 323
تعليقك